تتضارب الأنباء حول الجهة المسؤولة عن تبني واقعة اغتيال القيادي في ميليشيا حزب الله اللبناني سمير القنطار في سوري، ففيما توعد مسؤول في حزب الله تل أبيب بأنها فتحت على نفسها حسابات باستهداف القنطار، أكد رئيس الأركان في الجيش الحر أن الثوار في الجيش الحر هم من نفذوا عملية الاغتيال بعد تتبع ومراقبة القنطار لفترة طويلة..
وجاء اتهام إسرائيل متناقضاً مع رواية النظام السوري، اذ حملت دمشق مسؤولية هجوم جرمانة إلى ما وصفته بالجماعات الإرهابية..
فيما دخل الجيش السوري الحر على الخط بتبني اغتيال القنطار على لسان رئيس هيئة الأركان في الجيش الحر العميد أحمد بري..
واتهم مناهضو حزب الله اتهموه بمحاولة توظيف صورة الأسير القنطار الذي أمضى نحو 30 عاما في السجون الاسرائيلية، لتأمين غطاء للتورط في الداخل السوري.. تورط يرى مقربون من القنطار إنه يستهدف الشعب السوري في المقام الأول.