تناقضات بالجملة بين حزب الله والنظام حول مضايا

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

من يتابع أولا بأول ما كان يصدر من بيانات، من حزب الله أو من النظام بشأن حصار مضايا ينتبه مباشرة إلى التخبط والتضارب بالتصريحات، خلال فترة لا تتعدى الأسبوع.

وحين بدأ الإعلام العربي والدولي ينقل حجم المأساة التي تعيشها مضايا، وحين وصل الوضع إلى ذروته بعد حصار لأكثر من 7 أشهر، وعندما بدأ تداول هذه الصور سارع إعلام حزب الله بالحديث عن حملة إعلامية مضللة قبل أن تبدأ قنوات تلفزيونية دولية ومنها لديها مكاتب في دمشق تبث صورا تظهر وجود وضع متردٍّ جدا هناك.

فبينما سارع الأسبوع الماضي إعلامه الحربي بالقول إن حزب الله لا يحصار مضايا، كان تصريح للنظام يشير فيه إلى شروط بناء عليها سيقبل بإدخال المساعدات.

هناك مفارقة أخرى أيضا... فحزب الله قال إن المساعدات دخلت إلى البلدة في نوفمبر الفائت، ثم عاد وقال إن المسلحين منعوا دخولها.

خلال أسبوع واحد غيّر حزب الله في كلامه أكثر من مرة، في حين نفى إعلامه الحربي أولا حصار مضايا وعادت قناة المنار اليوم لتبث صورا من حدود المدينة المحاصرة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط