أعلن مسؤول في الأمم المتحدة زار بلدة مضايا المحاصرة في ريف دمشق أن المعاناة في هذه البلدة "لا تقارن" بكل ما شهدته طواقم العمل الإنساني في باقي سوريا.
وقال ممثل رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، سجاد مالك، في مؤتمر عبر دائرة الفيديو من دمشق إن "ما رأيناه مروع، لم تكن هناك حياة. كل شيء كان هادئاً للغاية. تقول تقارير جديرة بالمصداقية إن عدداً من الأشخاص قضوا جوعاً"، لافتاً إلى أن "ما رأيناه في مضايا لا يقارن بمناطق أخرى من سوريا".
كما أبدى "هوله" لما رآه، موضحاً أن الأطفال كانوا يقتاتون من أعشاب يقتلعونها من أجل البقاء على قيد الحياة وأنه لم يعد لديهم ما يأكلونه سوى الماء الممزوجة بالتوابل.
من جهته، قال متحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، ينس لاركي، إن الاتفاق الذي سمح بإدخال المساعدات إلى البلدات الثلاث ينص أيضاً على دخول قوافل إنسانية أخرى إلى مضايا والفوعة وكفريا، وكذلك إلى مدينة الزبداني المجاورة لمضايا.
ويعيش في مضايا 40 ألف شخص، بينهم نحو 20 ألف نازح من الزبداني. وأحصت منظمة أطباء بلا حدود وفاة 28 شخصاً على الأقل بسبب الجوع فيها منذ بداية ديسمبر.