كيري: المحادثات السورية قد تتأجل يوماً أو يومين

المصدر: دافوس - رويترز، فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الخميس، أن محادثات السلام المقررة بين النظام السوري والمعارضة في جنيف هذا الشهر قد تتأجل يوماً أو يومين لكن لن يحدث تأخير كبير، على حد تعبيره.

وسُئِل كيري لدى بداية اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عما إذا كان قلقاً من حدوث تأجيل للمحادثات المقررة في 25 يناير الحالي يمكن أن يفقدها زخمها، فقال: "حين نقول تأجيلاً فهو ليوم أو يومين لتوجيه الدعوات لكن لن يحدث تأجيل كبير. العملية ستبدأ في 25 يناير".

كما ذكر أن الاجتماعات التمهيدية ستكون غير مباشرة. وأبلغ كيري الصحفيين في اجتماع بمنتجع دافوس السويسري أن "الاجتماع الأول سيكون غير مباشر ... لن تروا وضعاً يجلسون فيه على مائدة يحدقون إلى بعضهم البعض أو يصرخون في بعضهم البعض".

وأضاف الوزير الأميركي أن "ما سيحدث هو أنه سيكون هناك بعض المناقشات (في جنيف) يوم الاثنين ويمكن أن أقول إن المشاركين (في المفاوضات) سيكون بمقدورهم المجيء بحلول الثلاثاء والأربعاء".

كذلك لفت إلى أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، لن يوجه على الأرجح دعوات حتى الأحد المقبل.

وكان كيري قد التقى، الأربعاء، في زيوريخ، نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي أكد أنه "واثق" أن هذه المفاوضات بين السوريين "ستبدأ في الأيام المقبلة، في يناير".

بدورها، أفادت الأمم المتحدة في جنيف بأن المفاوضات سيتأخر انطلاقها "على الأرجح" لبضعة أيام. وقالت جيسي شاهين المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إنه "من المرجح أن يتم إرجاء تاريخ 25 يناير بضعة أيام لأسباب عملية".

وأضافت: "نحن ما زلنا نستهدف هذا التاريخ وفي كل الأحوال سنجري خلال نهاية الأسبوع تقييما للتقدم الذي تم إنجازه".

وسيشارك فيها مندوبون عن النظام السوري، ومندوبون عن مجموعات المعارضة السورية، برعاية ستيفان دي ميستورا. وقد نبَّه هذا الموفد الأممي ووزارة الخارجية الأميركية هذا الأسبوع إلى "أنه ما زال يتعين القيام بكثير من الأمور" من أجل الإعلان رسمياً عن عقد الاجتماع في جنيف.

وقد أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من اجتماع الرياض عن وفدها للمباحثات، وقد ضم محمد علوش، المسؤول السياسي في "جيش الإسلام" الذي عُيِّن علوش كبيرا للمفاوضين، بينما سيرأس الوفد العميد أسعد الزعبي، وسمي جورج صبرة (رئيس المجلس الوطني السوري المعارض) نائباً له.

من جهة ثانية، قال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إن عمليات القصف التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق ستحقق هدفها بـ"اضعاف التنظيم بشكل كبير" بنهاية 2016.

وصرح كيري للصحافيين على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، "أعتقد أنه بنهاية 2016 سيتحقق هدفنا بإضعاف داعش بشكل كبير في العراق وسوريا، ومحاولة أن يكون لذلك تأثير على الرقة والموصل"، مراكز قيادة التنظيم في كل من سوريا والعراق.

وأضاف: "نحن نسير على الطريق الصحيح، ونلحق اليوم أضراراً جسيمة بداعش الذي فقد 35% و40% من الأراضي التي يسيطر عليها، 40% في العراق و20 إلى 30% في الإجمال".

وأشار كيري إلى أنه سيلتقي وزراء خارجية 24 من دول التحالف في روما في الثاني من فبراير لمناقشة الاستراتيجية وإمكانية تقديم "التزامات إضافية"، لافتاً إلى أن "وزير الدفاع آشتون كارتر كان في اجتماع في باريس مع أعضاء التحالف، وجميعهم ملتزمون".

ودعت الولايات المتحدة حلفاءها إلى المساهمة بقوات خاصة لتكون جزءاً رئيسياً من جهود تعزيز قوات التحالف التي تقاتل ضد "داعش".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط