أكدت لجان التنسيق المحلية في حلب مقتل أكثر من 30 مدنيا جراء الغارات التي شنتها طائرات روسية على أحياء الشعار والمشهد والكلّاسة وطريق الباب وبعيدين، وذلك بالتزامن مع حملة عسكرية برية تشنها قوات النظام والميليشيات الداعمة له لقطع جميع الطرق المؤدية إلى المدينة.
وقد نفذ الطيران الحربي الروسي غارات على 900 هدف خلال أربعة أيام، طالت معظمها مناطق مدنية شمال سوريا، وتركزت ضد مناطق المعارضة في حلب وإدلب.
واستمر التصعيد الروسي بالوتيرة ذاتها حتى الساعات الأولى من اليوم الجمعة، حيث أكد ناشطون مقتل وجرح العشرات في قصف جوي استهدف معظم أحياء مدينة حلب وريفها، مخلفاً أضراراً مادية كبيرة في الممتلكات ومساكن المدنيين.
وأكد ناشطون في حلب أن الطيران الروسي شن أكثر من 50 غارة جوية على أحياء مدينة حلب الخارجة عن سيطرة النظام، مستهدفاً الأسواق الشعبية والمستشفيات.
من جهته، كشف مصدر طبي أن القطاع الطبي يواجه صعوبات عديدة بسبب انقطاع كافة الطرقات المؤدية لريف حلب الشمالي، والذي كان يعتبر ممراً رئيسياً للطواقم الطبية وسيارات الإسعاف.
وهو ما أكدته منظمة "MERCY CORPE" الدولية للمساعدات والتي أعربت عن اعتقادها بتخطيط النظام لفرض حصار شامل ضد حلب على غرار ذلك المحدق بمضايا.