عاجل

البث المباشر

شاهد "داعشي" يضع طفله بسيارة ليفجّرها بنفسه في سوريا

المصدر: الحدث.نت

فيديو وصور، من نوع يهزّ المشاعر والعواطف، ظهرت حديثا عن عملية انتحارية قام بها طفل "داعشي" في ريف حلب بالشمال السوري، ونراه فيها يودع والده الذي ساعده على ركوب سيارة مكتظة المتفجرات، بعد أن علمه كيف يقودها، فمضى بها الطفل البالغ عمره 11 عاما فقط، وفجّر نفسه فيها، منفذا واحدة من أكثر العمليات "الداعشية" دموية وبؤسا.

الطفل، ولقبه أبو عمارة العمري، قام بعمليته في منتصف يناير الماضي في قرية "غزل" بريف حلب الشمالي، والتي سيطر عليها التنظيم "الداعشي" ذلك اليوم، لكنه لم يفرج عن فيديو وضعه في "يوتيوب" وتنشره "العربية.نت" الآن، إضافة إلى صور عن العملية، إلا اليوم السبت فقط، وفيها يبدو أبوعمارة الصغير جالساً قرب والده، وفي ثانية يعلمه الوالد على قيادة السيارة المحملة بأنواع مختلفة من المتفجرات، منها أنابيب غاز بدت مرصوصة ومعدة للتفجير الصاعق.

الأب والابن، ثم حين علمه على قيادة السيارة المفخخة، وبعدها ودعه الابن بتقبيل يده وخده، ومضى الى مصيره الأب والابن، ثم حين علمه على قيادة السيارة المفخخة، وبعدها ودعه الابن بتقبيل يده وخده، ومضى الى مصيره

السيارة المصفحة من الخارج بألواح معدنية تغطي ما فيها من متفجرات، تبعها اثنان من "دواعش" سوريا على دراجتين ناريتين، طبقا لما نراه في الفيديو، ويبدو أن أحدهما كان على ما يبدو مزوداً بكاميرا، صوّر بها السيارة من بعيد، فبدأت تنفجر في "غزل" بهدفها غير المعلوم.

الفيديو وجد طريقه للنشر في وسائل إعلام عالمية بثته في مواقعها وأتت على خبره باستغراب كبير، مع تساؤلات أضافتها عما يحمل أحد الآباء إلى التضحية بابنه الصغير على مذبح العمليات الانتحارية، إلى درجة يصعب معها العثور، ولو على موقع أخبار عالمي واحد، لم يأتِ على إبراز الفيديو والصور المرفقة، وعددها أكثر من 10 صور، اختارت "العربية.نت" سبعة منها لتنشرها للابن وأبيه وأحد قادة التنظيم، بدا ظهره فقط في الصورة، إلى جانب الفيديو البائس.

ولم ينشر التنظيم المتطرف الاسم الحقيقي لأبي عمارة العمري، ولا اسم والده الذي قدمه كذبيحة على المذبح الانتحاري "الداعشي"، ولا نشر شيئا عن قيادي من التنظيم ظهر في إحدى الصور وهو يشد من عزيمة الطفل ليمضي مرتاح البال إلى ما كان ينويه ونجح بتنفيذه كما أقنعوه تماما، وبدقائق معدودات.

وعندما تعلم أبو عمارة على القيادة فرح وابتسم، لادراكه بأنه أصبح قادرا على تفجير السيارة وهو فيها وعندما تعلم أبو عمارة على القيادة فرح وابتسم، لادراكه بأنه أصبح قادرا على تفجير السيارة وهو فيها