تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما بحذر عن فرص تطبيق الهدنة في سوريا، معتبراً أن الوضع الميداني لا يزال صعبا.
ويفترض أن يبدأ منتصف ليل الجمعة-السبت في سوريا تطبيق وقف لإطلاق النار تم التوافق بشأنه بين واشنطن وموسكو ويستثني المنظمات التي تصنفها الأمم المتحدة إرهابية مثل "داعش" و"جبهة النصرة".
وقال أوباما أثناء استقباله الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن: "نحن حذرون للغاية بشأن رفع التوقعات حيال هذا".
وأضاف: "الوضع على الأرض صعب.. لكننا رأينا تقدما متواضعا خلال الأسبوع الماضي في ما يتعلق بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المهددين".
وقال: "إذا لاحظنا خلال عدة أسابيع مقبلة تراجع العنف بدرجة ما عندها سيشكل ذلك أساسا لوقف إطلاق نار أطول في الشمال وفي الجنوب على حد سواء وسيتيح لنا التحرك باتجاه انتقال سياسي سيكون ضروريا لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا".