في يوم الجمعة الأول الذي يمر على سوريا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، خرج السوريون في مختلف المدن والبلدات السورية في مظاهرات سلمية أعادت التأكيد على مطالب الثورة من جديد بالحرية وإسقاط النظام.
وتمسك المتظاهرون بمطالبهم التي نادوا بها قبل خمس سنوات، استغل آلاف السوريين في مختلف مناطق البلاد هدوء الحرب لفترة وإن وجيزة، ليخرجوا منتفضين في أول جمعة بعيد اتفاق وقف إطلاق النار، في مظاهرات سلمية جابت مختلف المدن والقرى والبلدات السورية.
من كانوا بالأمس يافعين خرجوا اليوم شبابا، يحملون شعارات من سبقهم بالتظاهر قبل سنوات.
الصورة ذاتها، والمشهد ليس بجديد، وخمس أعوام مضت لم يستطع النظام خلالها تكميم أفواه هؤلاء الذين خرجوا مؤكدين على سلمية ثورتهم رغم كل محاولات النظام لدحض ذلك.
واستخدام النظام أساليب شتى لقمع هؤلاء لم يكن آخرها سياسة التجويع، سياسة لم تنجح في تغيير مطالبهم، وعلى الرغم من مناداتهم برفع الحصار وإدخال المساعدات ووقف العدوان الروسي فإن الحرية وإسقاط هذا النظام بقي المطلب الرئيس.