أعلن متحدث باسم الكرملين أن القوات الروسية لم تشارك في استعادة مدينة تدمر براً ، بل وفرت دعما جويا فقط.
وأضاف ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين خلال مؤتمر عبر الهاتف "نتحدث عن دعم جوي من جانب طائراتنا. لا تقوم قواتنا المسلحة بأي عمليات برية هناك".
وأكد "بعد سحب جزء من فرقتنا العسكرية من سوريا ستواصل وحدات سلاح الجو الموجودة في قاعدتي حميميم وطرطوس محاربة الجماعات الإرهابية وستواصل دعم هجوم الجيش السوري".
وكانت قوات الأسد قد أعلنت استعادتها السيطرة على تدمر بعد طرد وانسحاب عناصر "داعش" الذين استولوا على المدينة الأثرية الواقعة وسط سوريا منذ العشرين من مايو العام الماضي.
حيث ارتفعت وتيرة القتال منذ نحو 3 أسابيع بين قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها بدعم من الطيران الروسي من جهة وعناصر "داعش" من جهة أخرى، وتمكنت قوات الأسد من السيطرة على كامل مدينة تدمر، بما في ذلك المدينة الأثرية والسكنية.
وعقب معارك عنيفة طيلة الليلة الفائتة، أكملت عناصر "داعش" انسحابها باتجاه السخنة والبعض الآخر باتجاه الرقة ودير الزور، وهي معاقلهم الرئيسة شمال وشرق سوريا.
فيما تعمل وحدات الهندسة في جيش النظام على تفكيك عشرات الألغام والعبوات الناسفة داخل المدينة الأثرية التي تحتوي على كنوز دمر التنظيم جزءاً منها، متجاهلاً إدراجها على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم.