حريق العصرونية في دمشق.. اتهام للأسد وغياب التحقيق

ناشطون يؤكدون أن الحرائق في العاصمة السورية سلاح إيران لتهجير أهاليها

المصدر: دبي - قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

التهمت حرائق عشرات المحال في سوق العصرونية الأثري في دمشق، واتهم ناشطون نظام الأسد بافتعال حرائق خدمة لمشروع استيلاء إيران على تلك المناطق ذات الغالبية السنية.

فيما سارع عناصر الدفاع المدني إلى إبعاد المواطنين من المكان خشية انهيار الأبنية.

ولا يعرف للحادث سبب قابل للجزم حتى الآن، بينما تناقلت وكالة الأنباء الرسمية لنظام الأسد أن ماسا كهربائيا كان السبب، لكن ناشطين سوريين يشككون في الرواية، ويقول هؤلاء إن الحوادث تكررت، فقبل العصرونية احترق سوق الهال بدمشق، وقبلهما أسواق أخرى كثيرة.

وكعادته، يصنف النظام العملية "ضد مجهول"، فلا تحقيق أمنيا يُفتح، وبالطبع لا محاسبة، لينتهي الأمر بأن يطوى الملف قبل أن تخمد نيران الحرائق، وقبل أن تزول حسرة مئات العائلات التي فقدت باب رزقها.

لكن إن مع معرفة بعض التفاصيل يغيب التعجب، حيث ومن باب الصدفة أو اللاصدفة، أن كل حوادث الحرائق التي تضرب دمشق بين الفينة والأخرى لا تستهدف سوى المناطق ذات الغالبية السنية، والتي يؤكد ناشطون أن إيران تخطط للاستيلاء عليها بغية إحداث تغيير ديموغرافي يخدمها ويخدم نظام الأسد بكل الطرق ولو عبر تهجير أهلها، فالحرائق وفق متابعين للتغيير الديموغرافي، رسائل تهديد للتجار الكبار بضرورة الرحيل من ناحية، ولصغار التجار ذوي الدخل المحدود تهجير قسري بإلحاق أكبر ضرر بهم، يضطر معه كلاهما لبيع محلاتهم للإيرانيين وعملائهم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط