تنازلات في القامشلي بين النظام السوري وقوات كردية

المصدر: الحدث.نت - وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في حين واصل الطيران السوري لليوم الثالث غاراته على حلب وافق وفد حكومي من النظام على تنازلات جغرافية، شملت التخلي عن مناطق سيطر عليها أكراد في القامشلي في شمال شرقي سوريا.

فبعد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والأكراد منتصف الأسبوع الماضي، تم التوصل ليل السبت - الأحد إلى اتفاق يعيد الهدوء إلى مدينة القامشلي. وتضمن الاتفاق نقاطاً عدة بينها أن يحتفظ "الأكراد بالمناطق التي سيطروا عليها خلال الاشتباكات مثل سجن علايا وشوارع ونقاط أخرى تابعة للقوات النظامية وقوات الدفاع الوطني الموالية"، ما يعتبر إقراراً من دمشق بالنفوذ الكردي على الأرض، حيث كان "الاتحاد الكردي الديموقراطي" أعلن قيام "فيديرالية" بين أقاليم كردية وعربية.

وكان الطرفان توصلا الجمعة إلى اتفاق هدنة بعد يومين على اشتباكات دامية بين قوات النظام السوري وقوات الدفاع الوطني الموالية لها من جهة وقوات الأمن الداخلي الكردية (الأساييش) من جهة ثانية، إثر إشكال وقع عند أحد الحواجز الأمنية في القامشلي، التي نادراً ما تشهد حوادث مماثلة.

وقال مصدر أمني كردي إن الاتفاق "يتضمن الإفراج عن الأكراد الموقوفين في القامشلي منذ ما قبل العام 2011، وعدم اعتقال أي كردي بسبب التجنيد أو أي سبب آخر، إضافة إلى عدم اعتقال أي عربي أو مسيحي منضم للوحدات أو يعمل لدى الإدارة الذاتية".

بدورها، ستسلم قوات الأسد لوائح بالمفقودين لديها للنظر فيها لدى القوات الكردية، وفقاً للمصدر.

وأكد المصدر الكردي أن المقاتلين الأكراد لن ينسحبوا من المناطق التي سيطروا عليها خلال الاشتباكات مثل سجن علايا وشوارع ونقاط أخرى تابعة لقوات النظام و"الدفاع الوطني".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط