عاد القصف بأنواعه يستهدف المدنيين في حلب بحجة عدم وجود نظام تهدئة لوقف النار.
وبدأ جيش النظام باستقدام تعزيزات عسكرية إلى الأحياء الغربية، وتحديداً حي المشارقة، فيما يشبه التهديد باقتحام الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة.
بالتزامن، شنت طائرات الأسد 15 غارة على مناطق أقيول وباب الحديد وجب القبة ضمن الأحياء القديمة.
كما تعرضت الأحياء الشرقية لحلب خلال ساعات الليل، وبينها بستان القصر وصلاح الدين، لغارات متواصلة.
واستهدفت غارات النظام وحلفائه بلدة كفر حمرا شمال حلب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين.
من جهتها، ردت فصائل المعارضة على الغارات على المدنيين بقصف أحياء الخالدية وشارع النيل في حلب الغربية بقذائف محلية الصنع.
بدورها، أعلنت روسيا أنها تجري محادثات لوقف قصف حلب وإدخالها ضمن نظام التهدئة الذي يشمل مناطق سورية عديدة ويقف على أبواب حلب.