مع الهدنة.. قتلى معارك جنوب حلب يصل إلى 119

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تعيش مدينة حلب اليوم بين التهدئة والتصعيد، حيث يشوب في المدينة هدوء حذر، وعودة بطيئة إلى الحياة الطبيعية لا تخلو من القلق، وفي الريف الجنوبي تزداد أعداد القتلى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ومن تنظيمات المعارضة المسلحة من أخرى.

كما أفادت معلومات ميدانية بارتفاع عدد القتلى بريف حلب الجنوبي إلى 119 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية ومقاتلي جبهة النصرة والفصائل المقاتلة الذين قضوا خلال المعارك المستمرة بريف حلب الجنوبي منذ الخامس من الشهر الجاري، والتي استعادت جبهة النصرة والفصائل السيطرة على بلدة خان طومان وقرية الخالدية ومناطق وتلال بمحيطهما.

فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بلغ 62 قتيلا بينهم 20 إيرانيا ضمنهم 13 مستشارا، و6 عناصر من ميليشيات حزب الله اللبناني ، و15 عنصرا أفغانيا ، و8 عناصر عراقيين، و13 من قوات النظام .

كما قضى في الاشتباكات ذاتها ما لا يقل عن 57 مقاتلا من جبهة النصرة وجند الأقصى والفصائل المقاتلة.

من ناحية أخرى، وبعدما شمل وقف إطلاق النار مدينة حلب بجهد أميركي روسي مشترك ومددت الهدنة لـ72 ساعة إضافية، بدأت الحياة تعود تدريجيا إلى طبيعتها في المدينة التي عاشت أياما من القصف الوحشي من طائرات النظام وطائرات سلاح الجو الروسي.

حيث بدأ قسم من سكان أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة بالتوافد لتفقد منازلهم وما لحق بها من دمار، كما فتحت بعض المحلات التجارية أبوابها أمام السكان لشراء بعض حاجياتهم مما توفر في الأسواق.

بعض المدارس أيضا فتحت أبوابها أمام التلاميذ في حي الشعار لاستكمال فصلهم الدراسي إذا ما استمر الهدوء على حاله.

يبقى أن تستمر الهدنة لتستمر الحياة في القسم الشرقي من حلب، إذ يرى مراقبون أن وعود النظام قلما تحترم لتعود وحشية القصف إلى سابق عهدها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط