تلتقي مجموعة "أصدقاء سوريا" في باريس اليوم ضمن اجتماع دعت إليه فرنسا، ويضم وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا، إضافة إلى فريديركا موغريني مسؤولة الشؤون الخارجية والسياسة والأمنية في الاتحاد الأوروبي ودول المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر والأردن وتركيا. كما سيحضر الاجتماع وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري.
ويهدف الاجتماع الأول للتحضير لاجتماع آخر بعنوان "مجموعة الدعم" لسوريا، والذي يرجح انعقاده في السابع عشر من مايو الجاري في فيينا، ومساعدة المعارضة لكي تكون أكثر قوة وتماسكا، كذلك حثها على المشاركة في المفاوضات.
وأيضا لاطلاع المجموعة الأوروبية على الموقف السياسي والميداني للمعارضة السورية، والرغبة الخليجية الأوروبية في دفع جون كيري لممارسة الضغط على الجانب الروسي ليكون ضامنا للهدنة وحافزا لاستئناف المفاوضات وذلك بتأثيره على النظام السوري.
كما تسعى باريس إلى تعبئة "الأسرة الدولية" حول المسألة السورية، حيث سبق وأن وجه وزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايرولت في تصريحات له الاتهامات لنظام بشار الأسد أنه وراء وصول المفاوضات إلى طريق مسدود بسبب انتهاكاته للهدنة وضرب حلب.