وجه الائتلاف السوري المعارض رسالة إلى مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا، المجتمعة في فيينا، طالب فيها بالضغط على نظام الأسد لإدخال اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل فوري إلى سجن حماة المركزي لضمان تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين النظام والمعتقلين.
وعبر الائتلاف عن تخوفه من تهديد النظام بالانتقام من المعتقلين، مطالباً بضمان حمايتهم من الإجراءات التعسفية. كما أكد أن السبب الأساسي للعصيان هو الاحتجاج على أحكام الإعدام التعسفية التي صدرت في حق بعض المعتقلين السياسيين.
واعتبر أن قضية معتقلي سجن حماة المركزي هي بمثابة واجهة لملف شائك ومأساة إنسانية مستمرة لآلاف المعتقلين السوريين.. كذلك طالب بتشكيل فريق عمل خاص، أسوة بفريق عمل الشؤون الإنسانية ووقف إطلاق النار، يختص بالعمل على ملف المعتقلين والمختفين قسرياً، كما والعمل على تسهيل دخول فرق تفتيش دولية مستقلة، بشكل دوري ومتكرر إلى السجون المدنية، وسجون الأفرع الأمنية ومراكز الاحتجاز السرية، والضغط على نظام الأسد لوقف أحكام الإعدام التعسفي، وتعطيل محكمة الإرهاب، والتوقف عن إحالة المعتقلين المدنيين للمثول أمام محاكم عسكرية.
وطالب الائتلاف بالعمل على ضمان أن تتضمن أية تسوية سياسية يتم التوصل إليها بخصوص الوضع في سوريا ضمانات لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة وعمليات التعذيب والإعدام الممنهج في حق المعتقلين السوريين.