أعلن ناشطون ومصادر في المعارضة أن النظام السوري يواصل اعتماد سياسة التجويع والحصار بحق أهالي الغوطة.
وبحسب آخر المعلومات، فإن أهالي غوطة دمشق الشرقية مهددة حياتهم بالخطر جراء مواصلة النظام عملياته العسكرية.
كما أفيد بمقتل عدد من سكان معضمية الشام، معظمهم أطفال ونساء، بسبب الجوع، حيث أجبر نظام الأسد أهاليها على تجديد المصالحة معه بعد اعتماد سياسة التجويع والحصار فيها.
وكانت قد اندلعت اشتباكات بين تنظيم "داعش" وقوات الأسد، مدعومة بميليشيات حزب الله اللبناني، في مزارع بلدة المحمدية في غوطة دمشق الشرقية، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم والسيطرة على نقاط في مزارع المحمدية.