اعتبر ديبلوماسيون أن إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة بسوريا عبر إلقائها جوا تعترضها صعوبات ومخاطر وارتفاع كبير في التكلفة.
كما أنّ إلحاقها لا يمكن أن يتم بدون تعاون من النظام بسوريا.
وإلى جانب المشاكل اللوجيستية والأمنية اعتبر مسؤولون أمميون أنّ المساعدات المُحمّلة جوا لن تكون كافية أبداً، خصوصا أنّ الشاحنات بإمكانها نقل كميات أكبر.
وأكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان أوبراين هذا الكلام مضيفا أنّ إلقاء المساعدات على المحاصرين بسوريا لن يتم قبل موافقة النظام وبضمانات أمنية منه.
من جانبه قال غريغ بارو من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن التحليق فوق جميع المدن والمناطق التي يحتاج سكانها للمساعدات ليس مسألة صعبة فحسب وإنما تستدعي تصريحات كثيرة قبل كلّ طلعة بما أن السماء السورية مكتظة بالمقاتلات.
وفي ما يتعلق بمدى دقة وصول طرود المساعدات إلى المناطق المستهدفة، اعتبر بارو أن التحدي كبير حيث تلعب الرياح وارتفاع الطائرة والتوقيت دورا كبيرا ولابد من أخذ كل ذلك بعين الاعتبار.