نددت روسيا بالدعوة التي وجهها دبلوماسيون أميركيون لشن ضربات عسكرية ضد النظام السوري، مشددة على أن مثل هذه الدعوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي حول سوريا.
واعتبر نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف بأن قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي لابد من احترامها، وشدد بوغدانوف على أن هذه المبادرة لا تتلاءم مع قرارات مجلس الأمن الدولي ولابد من خوض مفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي.
من جهتها، أعربت وزارة الدفاع الروسية عن "قلقها" إزاء تلك الخطوة وصرح المتحدث باسم الوزارة ايغور كوناشنكوف في بيان "لو كان هناك ذرة حقيقة واحدة في هذه المعلومات، فإن هذا الأمر لا يمكن سوى أن يثير قلق أي شخص عاقل".
وكان أكثر من 50 دبلوماسياً بوزارة الخارجية الأميركية وقعوا على مذكرة داخلية تنتقد بشدة سياسة الولايات المتحدة في سوريا وتطالب بضربات عسكرية ضد حكومة بشار الأسد لوقف انتهاكاتها المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا.
ووقع المذكرة 51 مسؤولاً من وزارة الخارجية الأميركية من المستوى المتوسط إلى الرفيع شاركوا في تقديم النصح بشأن السياسة تجاه سوريا.
في أول تعليق واضح على المذكرة الديبلوماسية الأميركية المطالبة بتوجيه ضربة لنظام الأسد، اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن المذكرة مهمة ويحترمها وسوف يتم مناقشتها فور العودة إلى واشنطن.