تناولت صحيفة التايمز خرق #روسيا المواثيق الدولية في #سوريا وإلقاءها #قنابل_حارقة شبيهة بالقنابل #الفوسفورية البيضاء على أحياء سكنية في حلب.
وترافق اعتراف موسكو عن مشاركة 25 ألف عسكري ومدني روسي في تدخلها العسكري في سوريا منذ بدئه في سبتمبر 2015، مع استخدامها أنواعا جديدة من #القنابل_المحرمة_دوليا في قصفها حلب.
وأفاد التقرير أن الصور المأخوذة من القنابل التي ألقيت على #حلب والتي تفحصها الخبراء، أظهرت أن روسيا استخدمت القنابل الحرارية، التي تعتبر من أكثر القنابل انفجاراً بعد القنابل النووية.
وأوضح أن "هذه القنابل شديدة الحرارة ويصعب إخماد هذه الحرائق، كما أن الإصابة بها مميتة".
وذكر خبراء للصحيفة أن المثير للقلق أن روسيا هي التي ألقت قنابل الثيرمايت التي تعتبر أشد خطورة وفتكاً من الفوسفور الأبيض.
وكشف خبراء أسلحة أيضا عن استخدام ما وصفوه بقنابل نووية صغيرة بجوار المناطق السكنية.
وختم كاتب المقال بالقول إن "استخدام روسيا القنابل الحرارية في سوريا، يعتبر #خرقاً_لاتفاقية_جنيف، كما أنه لا يمكن استخدامها في الأماكن المأهولة بالسكان، فضلاً أن تأثيرها في المواطنين يعتبر أمراً مرعباً".