1 دقيقة
للقراءة
واصل نظام بشار الأسد قصفه بالبراميل المتفجرة، لا سيما في حلب وحمص، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين بينهم أطفال.
فيما لا يعرف نظام الأسد سوى لغة الرصاص والبراميل المتفجرة ليخاطب بها المدنيين والأطفال، كما هو الحال في مدينة الرستن بريف حمص التي قصفت أطرافها وتركت آثارها على الأجساد النحيفة.
أما في مدينة حلب المحررة وريفها، قتل أربعة مدنيين من بينهم طفل، وأصيب العشرات بجروح جراء قصف من الطيران الحربي التابع للنظام والطيران الروسي بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية.