نشر المركز الإعلامي التابع لتنظيم #داعش، إصداراً جديداً يحمل عنوان " #وحي_الشيطان "، يظهر من خلاله إعدام مجموعة نشطاء وإعلاميين تم اعتقالهم وإعدامهم في محافظة #دير_الزور شرقي سوريا، وريفها، وأثار الإصدار الجديد ضجة واسعة بين أهالي المدينة.
ورغم عملهم بعِلم داعش والسماح لهم بالعمل الإعلامي في مناطق سيطرته وضمن شروطه إلا أن التنظيم عاد واعتقل خمسة ناشطين وصحفيين بمحافظة دير الزور شمالي شرق سوريا وقام بإعدامهم في ديسمبر الماضي بعد اتهامهم بالعمل ضد مصالح التنظيم، ولأسباب مجهولة لم يعلن داعش عن إعدامهم آنذاك.
الآن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بإصدار جديد يظهر إعدام هؤلاء بطرق وحشية، حيث #أعدم التنظيم الناشط #سامي_جودت_رباح وهو إعلامي مستقل بعد ربطه بجهاز الكومبيوتر الخاص به وتفجيره.
وبنفس الطريقة فخخ وفجر الكاميرا الخاصة بالناشط #مصطفى_حاسة وهو موظف لدى منظمة هيومن رايتس ووتش.
ووجه التنظيم اتهامات للناشطين الذين ظهروا بالشريط المصور بالتعامل مع من أسماهم "الدول الكافرة". وأعدم الناشط #محمود_خضر مسؤول عن إذاعة قناة الآن بطريقة الخنق بسلسلة حديدية.
وفي سلسلة من العمليات ضد الناشطين على يد الجماعات المتطرفة.
اتهم ناشطون جبهة النصرة باستهداف الناشطين الإعلاميين #هادي_العبد الله و #خالد_العيسى بعبوة ناسفة عند مدخل المبنى الذي يقيمان فيه.
وتوفي #خالد_العيسى بعد أيام متأثرا بجراحه في مستشفى بتركيا، فيما لا يزال #هادي_العبدالله يُعالج من الإصابات الخطيرة التي أُصيب بها.
وقد أثار موقف إمام المسجد الكبير في مدينة كفرنبل بريف إدلب غضب العديد من أهالي المدينة بعد رفضه الصلاة على العيسى.
وأوضح مصدر من كفرنبل أن إمام المسجد امتنع عن الصلاة لقربه من جبهة النصرة.