بدأ فصيل سوري معارض مدعوم أميركيا هجوما في محافظة #دير_الزور في شرق #سوريا ، تزامنا مع هجوم مواز من الجانب العراقي هدفه بالدرجة الأولى قطع خطوط إمداد تنظيم #داعش بين البلدين، وفق ما أكد ناطق باسمه.
وقال الناطق الرسمي باسم #جيش_سوريا_الجديد #مزاحم_السلوم لوكالة "فرانس برس": "بدأنا عند السادسة من مساء اليوم هجوما بإسناد جوي من #التحالف الدولي من منطقة #التنف، بمحاذاة #الحدود_العراقية_السورية ".
وأضاف: "تدور اشتباكات مع تنظيم #داعش في المنطقة الواقعة شمال منطقة التنف وجنوب مدينة #البوكمال" التي يسيطر عليها التنظيم منذ مطلع 2014.
ويسيطر تنظيم داعش منذ العام 2013 على الجزء الأكبر من محافظة دير الزور الحدودية مع محافظة #الأنبار العراقية.
وبدأ الهجوم في الجانب السوري بعد ساعات على بدء هجوم مماثل في محافظة الأنبار، حيث "يتم التنسيق مع مقاتلي #عشائر_الأنبار وقوات مكافحة #الإرهاب التابعة للحكومة العراقية، مع غطاء جوي بشكل كامل من القيادة الأميركية للتحالف الدولي"، وفق السلوم.
ويهدف الهجوم المتزامن في البلدين وفق السلوم، إلى "قطع خطوط داعش العسكرية بين #سوريا و #العراق بشكل رئيسي، وفي مرحلته الثانية إلى السيطرة على مدينة البوكمال".
وفي بيان أصدره، أعلن جيش سوريا الجديد الثلاثاء انطلاق""معركة #يوم_الأرض بالتنسيق مع قيادة التحالف الدولي". وطالب أهالي منطقة البوكمال بالابتعاد عن مقرات وتجمعات التنظيم باعتبارها "أهدافا عسكرية مكثفة".
وأكد السلوم امتلاك مقاتلي الفصيل "الذين تلقوا تدريبا عسكريا وتسليحا بموجب برنامج تدريب تابع للبنتاغون.. أسلحة جديدة ومتطورة".