يحل شهر رمضان على سكان حلب في ظل تواصل القصف والحصار وتدمير قوات النظام للطريق الرئيسي المؤدي إلى حلب، وهو طريق الكاستلو، ما دفع إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع والمواد الغذائية، وشكل عبئا إضافيا على من بقي في المدينة بعد نزوح الآلاف منها.
وتحكي قصص كثيرة خلف هذا الدمار قلة الحيلة وفقر الحال.
وتشرح أم وليد التي نزحت أساسا من حي إلى آخر في حلب، كيف تمر عليها وعلى وأسرتها أيام من دون طعام.
وتضيف كحال الكثيرين من سكان حلب، الذين تشتت معاناتهم بين قصف غيب الكثير من أحبائهم وفقر وجوع وحياة تفتقد لأبسط المقومات.