لا تشاهِد هذا الفيديو إذا كنتَ من أنصار الأسد!

جندي من الميليشيات الطائفية: "نحن الآن في سوريا، هناك منطقة شيعيّة نريد أن نحرّرها"!

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في فيديو يكشف "المستور" عن الحرب السورية، ويطيح بكل ما طرحه ويطرحه النظام السوري عنها، تظهر #ميليشيات طائفية عراقية منقولة جواً إلى الأراضي السورية، ويتبادل فيها الجنود الأحاديث، وهم في طريقهم للقتال في إحدى المناطق السورية.

القنبلة التي يفجّرها الفيديو هي أن الميليشيات الطائفية التي جاءت من العراق لقتل الشعب السوري، تعترف علناً بأنها جاءت إلى تلك البلاد "لأسباب طائفية" علنية، تطيح بكل "أكاذيب" الأسد على شعبه، منذ اللحظة الأولى لاندلاع شرارة #الثورة_السورية عليه عام 2011.

ففي هذا الفيديو الذي يكشف الغطاء ليس عن الأسد وحده، بل عن كل الميليشيات الطائفية التي تقاتل السوريين في أرضهم بحجة "مكافحة الإرهاب" يظهر جندي #عراقي وهو يقول إنه في سوريا ليحرّر "منطقة شيعية"!

مصوّر الفيديو الذي استخدم هاتفه الجوّال لنقل وقائع وصول الميليشيات العراقية لقتال السوريين، وجّه سؤالاً لأحد الجنود: "إنتا وين رايح هسّع" أي إلى أين ستذهب الآن؟ فيجيبه الجندي: "هسّع إحنا بسوريا" أي نحن الآن في سوريا. ويضيف: "في منطقة شيعية رايحين نحرّرها"!
واللافت في ما قاله الجندي، هو تجاهله التام لأي تعبير آخر يمكن أن يستخدمه "كتغطية" أو "ستار" على تدخل الميليشيات الطائفية في #سوريا وقتالها السوريين، ليظهر "ممتلئاً" بموضوعه ويقينه بأنه ذاهب لتحرير "منطقة شيعية" في سوريا دون أن يقول حتى ممن سيحررها، وليكشف بجملة واحدة كل "كذبة وراء كذبة" لا يزال #نظام_الأسد "يمررها الى شعبه"، كما قال تعليق سوري معارض على وسائل التواصل الاجتماعي، فوجئ "بهذه الوحشية" العلنية التي رفعت أي "غطاء عن نظام الأسد" الذي في العلن "يحارب داعش" وفي السر "يمرر مشروع إيران" في المنطقة، من خلال ميليشياتها الطائفية التي تأتي الى سوريا "لتحرير منطقة شيعية" حتى دون "أن يعرف الجندي إسم المحافظة أو البلدة"!

هذا الفيديو، رسالة متجددة، إلى من يهمه الأمر، من #بطانة_الأسد، كما قالت شخصية معارضة، لـ"تعيد حساباتها" وتعرف "خطورة الذي يقوم به الأسد تنفيذا للأجندة الإيرانية القائمة على الفتنة" ولتكون على ثقة بأن "حلف الأسد الميليشياوي من "حزب الله" والميليشيات العراقية وإيران وأفغانستان"، ليس في وارد "محاربة الإرهاب الذي يصنعه بيديه" بل هو في وارد "تقديم سوريا على طبق من #الفضة للاحتلال الإيراني". كما قال #المعارض السوري الذي أنهى بقوله: "هذا الفيديو ليس وثيقة إدانة الأسد وحسب، بل وثيقة على الأقل ليعرف السوريون لا كيف قُتِلوا، بل مَنْ قتَلَهم". ختم المعارض السوري.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط