أبرمت الأمم المتحدة عقودا بملايين الدولارات مع أشخاص ذو روابط وثيقة مع رئيس النظام السوري بشار الأسد في إطار برنامج المساعدات الإنسانية الذي يرى منتقدون أنه أصبح تحت تحكم نظام الأسد، بحسب ما ذكرت قناة "الحدث" الثلاثاء.
وكشف تحقيق لصحيفة "غارديان" البريطانية أن بعثة الأمم المتحدة دفعت مبالغ كبيرة إلى رجال أعمال تخضع شركاتهم لعقوبات أميركية وأوروبية.
كما استفادت أيضا من المساعدات دوائر حكومية وجمعيات خيرية تابعة للنظام بما في ذلك جمعية أسستها زوجة الرئيس، أسماء الأسد، وأخرى من قبل صديقه رامي مخلوف.