أقام عسكريون روس نقطة مراقبة على طريق الكاستيلو محور الطرق الأساسي لنقل المساعدات الغذائية إلى أحياء فصائل المعارضة في حلب كبرى مدن شمال سوريا، كما ذكرت وكالتا الأنباء الروسيتان "إنترفاكس" و"ريا نوفوستي" اللتان لديهما صحافيون في المكان.
وقالت الوكالتان إن عسكريين اتخذوا موقعاً وأقاموا "مركز مراقبة متحركاً"، من دون أن توضحا ما إذا كان الجيش السوري الذي يسيطر على هذا الطريق انسحب.
وتعليقاً على الإعلان الروسي بنشر مراقبين عسكريين، رفض المجلس المحلي للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب أي انتشار لهذه القوات على طريق الكاستيلو، الذي سيستخدم في توصيل المساعدات الإنسانية للمدينة..
وأوضح رئيس المجلس المحلي لحلب بريتا حاجي حسن" أن المجلس هو الطرف الذي يجب أن يشرف على استقبال المساعدات وليس النظام السوري وحلفاءه .
وينص الاتفاق الروسي - الأميركي الذي تم التوصل إليه يوم الجمعة الماضي على ممر إنساني من دون عراقيل للمناطق المحاصرة كما في حلب، وخصوصاً عبر جعل طريق الكاستيلو "خالياً من السلاح".
وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" قال إن الهدنة لا تزال صامدة في مختلف أنحاء سوريا اليوم (الثلاثاء) في بداية يومها الثاني. وأضاف المرصد أن تقارير أفادت بوقوع بعض الهجمات الجوية والقصف في الساعات الأولى من الهدنة مساء أمس في مناطق تشمل ريف حماة الشمالي والغوطة الشرقية وشمال حلب.
ولكنه أشار إلى أن هذا انتهى على ما يبدو، وأنه لم يسجل سقوط أي قتلى بين المدنيين في قتال في الساعات الخمسة عشر منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في الساعة 7 مساء أمس (16:00 بتوقيت غرينيتش).