حلب.. العسكر والقذائف مكان التجار والسلع

المصدر: دبي – العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ما تبقى من أسواق حلب القديمة، وعمرها آلاف السنوات، والمسجلة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، تحولت في وقت الحرب هذا إلى ثكنة عسكرية كبيرة، فمكان التجار حل مسلحون، ومحل السلع أصبح هناك قذائف ورصاص.

في يوم ما، قبل أن تدخل سوريا في دوامة الحرب كانت أسواق حلب القديمة هذه تعج بالسياح والمتسوقين القادمين من كل مكان.

ولأنها تعتبر جزءاً من خط تماس بين أطراف الصراع في حلب، تحولت واحدة من أقدم الأسواق في العالم إلى مكان شبه مهجور يعيش فيه قلة من التجار بين الركام، والحال نفسه سواء في الجزء الواقع تحت سيطرة النظام السوري، أو ذلك الواقع تحت سيطرة المعارضة.

ورغم المعارك العنيفة التي شهدتها حلب القديمة بقي الحلاق محمد زكريا يمارس نفس المهنة في نفس المكان، إلا أن الزبائن هم الذين تغيروا.

وعلى مقربة من صالون الحلاقة، يضع يحيى قطيش بضائعه من الخضراوات، قائلاً إنه وجد المكان مناسباً باعتباره البائع الوحيد هنا.

كذلك، رفض الخياط زكريا مغادرة منزله وبقي مع عائلته رغم المخاطر. يضع في غرفة مجاورة لمنزله بعض آلات الخياطة، محولاً مهنته من خياط ملابس الأطفال إلى الملابس العسكرية، ويأتي بالقماش من الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة النظام بعد اجتياز النقاط العسكرية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط