أفاد ناشطون في حلب بتمكن فصائل المعارضة من اقتحام حي حلب الجديدة وخوض اشتباكات مع عناصر النظام في الجزء الجنوبي من الحي.
وكانت مصادرُ محليةٌ قد أفادت بسيطرة مقاتلي الفصائل على قرية منيان الاستراتيجية على الأطراف الغربية لحلب، قبل تمكنهم من عزل مواقعِ قوات النظام في حلب عن باقي المناطق التي يسيطر عليها بعد أن قطع مقاتلوها طريق خناصر خط الإمداد الوحيد لقوات النظام في مدينة حلب.
يواصل مقاتلو المعارضة السورية تقدمهم على حساب قوات النظام والميليشيات الموالية لها بعدد من جبهات حلب الغربية. وآخرها كان اقتحام حي حلب الجديدة أكبر الأحياء الغربية للمدينة. مما يجعل أهم معقل لنظام الأكاديمية العسكرية تقع تحت نيران مقاتلي المعارضة.
وبهدف كسر الحصار الذي يفرضه النظام السوري على أحياء حلب الشرقية، تواصل فصائل المعارضة السورية تقدمها على مختلف المحاور بتركيز على الأكاديمية العسكرية التي تعد أحصن معاقل النظام والميليشيات الموالية له في غرب المدينة.
فبعد ضاحية الأسد ومعمل الكرتون وقرية منيان الاستراتيجية تمكن مقاتلو المعارضة من اقتحام حي حلب الجديدة أكبر الأحياء الغربية للمدينة. مما يجعل الأكاديمية العسكرية تحت قوتهم النارية.
كما تمكنت فصائل المعارضة من قطع طريق خناصر - أثريا المؤدي إلى مدينة حلب، والذي يعتبر أحد أهم طرق الإمداد للنظام، لتصبح قواته في حلب معزولة عن باقي المناطق الأخرى.
لم تكتف الفصائل بذلك بل استمرت في التقدم، حيث نقلت الاشتباكات إلى مشارف مشروع 3000 شقة بعد سيطرتهم على مشروع 1070 شقة المتاخمة للحمدانية والواقعة جنوب غربي المدينة.
فيما تشهد جميعة الزهراء اشتباكات عنيفة وعمليات كر وفر، في محاولة من الفصائل تحقيق تقدم صوب مدفعية الزهراء، التي تضم عددا من نقاط قوات النظام إلى الغرب من الأحياء السكنية، حيث تتمركز راجمات الصواريخ التي تقصف مدينة حلب والريفين الشمالي والغربي، بالإضافة إلى عدة نقاط متقدمة لقوات النظام على ذلك المحور.