أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء وصول قافلة مساعدات غذائية وطبية إلى مدينة الرستن في التي تسيطر عليها فصائل المعارض، في ريف حمص الشمالي. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن هذه أول قافلة مشتركة بين الوكالات الأممية تعبر إلى الرستن في نوفمبر، والرابعة فقط منذ بداية العام الحالي. وأوضح أن الأمم المتحدة لم تستطع حتى الآن تقديم المساعدة سوى لعدد قليل من المحتاجين.
ويعيش زهاء ستة ملايين سوري في مناطق نائية، وتشير أحدث إحصاءات للأمم المتحدة إلى أن نحو مليون منهم محاصرون من جانب قوات النظام أو فصائل المعارضة المسلحة في كل أنحاء البلاد.
وندد المسؤول عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبراين الإثنين أمام مجلس الأمن، بالصعوبات التي تعوق مرور شاحنات المساعدات عبر الخطوط الأمامية للجبهة في سوريا.
وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أيضا أنها أوصلت للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مساعدات إنسانية لنحو 85 ألف سوري عالقين في منطقة صحراوية على الحدود مع الأردن.