أدت هجمات النظام السوري وحلفائه والميليشيات المقاتلة معه على مواقع المعارضة شرقي حلب إلى مقتل 50 شخصاً، وإصابة 150 آخرين
وقال المسؤول الإعلامي لفرق الدفاع المدني في مدينة حلب، إبراهيم أبو ليث، لوكالة الأناضول، إن مقاتلات الأسد وروسيا شنت أكثر من 150 هجوماً جوياً على الأحياء شرق المدينة، في حين أن الميليشيات الإيرانية والعراقية وتلك التابعة لحزب الله اللبناني شنت هجوماً برياً عنيفاً، وقصفت مناطق المعارضة بأكثر من 200 قذيفة.
من جهة أخرى، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة اليوم بطلب من فرنسا وبريطانيا لبحث الوضع في حلب.
وسيستمع أعضاء المجلس إلى إحاطة بشأن الوضع في شرق حلب من أحد مسؤولي الشؤون الإنسانية في الامم المتحدة، وكذلك من المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.
من جانبه، أفاد مراسل "الحدث" في نيويورك بأن مشروع قرار ثلاثياً قدمته مصر وإسبانيا ونيوزيلندا سيطرح في مجلس الأمن لوقف النار في حلب لمدة 10 أيام.
وذكرت مصادر دبلوماسية أنه ليس واضحاً ما إذا كان القرار يمكن أن يحصل على دعم روسيا، خصوصاً على ضوء التطورات المتسارعة ميدانياً في سوريا. ومن المفترض أن يتم التصويت على القرار في غضون 24 إلى 48 ساعة.