أصدرت الهيئة العامة في الغوطة الشرقية الجمعة بياناً أدانت فيه الصمت الدولي عن المجازر والجرائم التي يرتكبها النظام وروسيا بحق المدنيين في حلب والغوطة الشرقية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأضافت أنه يجب على قادة الفصائل في الغوطة الشرقية الاجتماع الفوري لوضع مبادرة جيش الإنقاذ الوطني موضع التنفيذ الفعلي، مؤكدة أن الجرائم التي ترتكب لن تدفعهم للرضوخ والاستسلام الذي يسوقه النظام تحت مسمى "المصالحة الوطنية".
وشدد على أنه لا يمكن الحديث عن مصالحة وطنية حقيقية ما لم يسبقها وقف شامل لإطلاق النار على مستوى سوريا كاملة، وإطلاق سراح المعتقلين.
أما في غوطة دمشق الغربية، فذكر المرصد أنه أنه تم استكمال خروج المهجرين من القاطنين في بلدة خان الشيح الواقعة بغوطة دمشق الغربية، باتجاه محافظة إدلب، بناءً على اتفاق بين النظام والفصائل العاملة في البلدة في حين سلمت الفصائل العاملة في البلدة قبل خروجها منها نحو 40 شخصاً غالبيتهم من عناصر قوات النظام، كانت قد أسرتهم في وقت سابق.