يبدو أن الإصرار التركي على حسم معركة الباب أصبح أولوية مع تصاعد وتيرة الخسائر البشرية والعسكرية. فقد انطلقت الأحد من اسطنبول قافلة تضم تعزيزات عسكرية مؤلفة من عشر مدرعات وثماني آليات قتالية لتلتحق بالقوات التركية المشاركة في عملية درع الفرات شمالي سوريا
وذكرت وكالة الأناضول أن القافلة وصلت إلى محطة القطار في ولاية كوجة إيلي غربي البلاد ليتم تحميل من هناك ونقلها إلى الحدود السورية.
وتأتي هذه التعزيزات بعيد أيام على بث داعش شريط فيديو يظهر إعدام جنديين تركيين أسرهما حرقاً والتي تلاها بفيديو آخر يظهر استيلاء مسلحي داعش على دبابتين تركيتين وعربة مشاة مع حديث عن قتل وجرح نحو سبعين من القوات الخاصة التركية في مدينة الباب.
أما على صعيد معركة الرقة، فيبدو أن واشنطن باتت عازمة على المضي قدماً في تلك المعركة، عبر دعمها لقوات سوريا الديموقراطية.
وفي آخر المستجدات، دارت اشتباكات بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين في محوري خنيز وتل السمن بريف الرقة الشمالي، بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة(والمدعومة من واشنطن)، وبين تنظيم داعش من جهة أخرى، إثر هجوم للأخير على مواقع للأولى في المنطقة، وسط قصف متبادل بين الطرفين ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوفهما، في حين قصفت طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي بعد منتصف ليل الأحد مناطق في سويدية كبيرة شمال مدينة الطبقة.