قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، إن روسيا ستعزز تعاونها مع تركيا وإيران بشأن الوضع في سوريا، وأضاف أن التعاون بين الدول الثلاث "أنقذ أرواحاً" من خلال المساعدة في عمليات الإجلاء من شرق حلب.
ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن لافروف قوله "سنعزز تعاوننا مع أنقرة وطهران ودول أخرى بالمنطقة بشأن المسألة السورية".
وفي وقت سابق، كانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت في بيان أن وزيري خارجية روسيا وتركيا اتفقا خلال اتصال هاتفي، اليوم، على السعي إلى وقف لإطلاق النار في سوريا، والتحضير لمحادثات سلام محتملة من المزمع أن تجرى في أستانة عاصمة كازاخستان.
وأضاف البيان أنه تم خلال الاتصال تأكيد "أهمية استكمال الاتفاق على معايير عملية لوقف الأعمال العسكرية في سوريا، والتفرقة بين المعارضة المعتدلة والجماعات الإرهابية والتحضيرات للاجتماع في أستانة".
وكان المتحدث باسم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أعلن أن جهوداً دبلوماسية مكثفة تجري حالياً من أجل التوصّل إلى وقفٍ شامل لإطلاق النار في كل أنحاء سوريا، مضيفاً أنه تم إجلاء 44 ألف شخص من حلب، ونقـلهم إلى إدلب.
يأتي ذلك فيما ترافق حراك عسكري تركي في شمال سوريا مع تصريحات للحكومة باقترابها من استعادة السيطرة على مدينة الباب.
وأشار متحدث تركي إلى اتفاق مع الأميركيين على مشاركة الجيش الحر وقوى محلية في معركة الرقة بعد انتهاء المرحلة الأولية.
ويبدو أن تركيا مصممة على حسم معركة الباب والقضاء على تنظيم "داعش" هناك، تمهيداً لمعركة منبج، لذلك أرسلت أنقرة تعزيزات جديدة إلى مدينة الباب شملت قوات برية ودبابات وبطاريات مدفعية، حيث تحاصر القوات التركية مع مقاتلي الجيش الحر المدينة من جهاتها الأربع.
ورسمت تركيا كذلك خارطة لتحركها العسكري في شمال سوريا، حيث أعلنت أنها وبمجرد الانتهاء من الباب فإنها ستتجه إلى مدينة منبج شرقاً، التي تتواجد فيها وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من واشنطن، والتي تعتبرها أنقرة إرهابية.