شنت مقاتلات روسية ليل الأربعاء الخميس غارات على مواقع لتنظيم داعش في القطاع الجنوبي لمدينة الباب السورية التي يسيطر عليها الإرهابيون ويحاول مقاتلو المعارضة السورية بدعم من الجيش التركي استعادة السيطرة عليها، حسبما أوردت وكالة "دوغان" التركية.
ويأتي الإعلان عن الغارات التي تتم للمرة الأولى على ما يبدو، بعد إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا بمبادرة من روسيا وتركيا.
هذا وأفاد مراسل "العربية" في أنقرة أن مصادر في المعارضة السورية أكدت، الخميس، التوقيع على اتفاق حول وقف إطلاق نار شامل في سوريا.
وأعلن المستشار القانوني للجيش الحر وعضو وفد التفاوض، أسامة أبو زيد، عودة فريق المفاوضات إلى قاعة التفاوض بعد انسحابه، وذلك إثر إزالة كل الاستثناءات من الاتفاق. وكتب على حسابه في تويتر: "الاتفاقية الحالية تشمل كل المناطق ولا تستثني أي فصيل." في حين أشارت تركيا إلى أن الاتفاق لا يشمل الفصائل المصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة.
ولعل النقطة الإشكالية غير الواضحة حتى الآن تكمن فيما إذا كان وقف إطلاق النار يشمل المناطق التي تتواجد فيها "جبهة فتح الشام"، على الرغم من أن مأمون الحاج، عضو الهيئة السياسية للجيش الحر، أكد في تصريح لقناة "الحدث" شمول "الجبهة" والمناطق التي تتواجد فيها مع العديد من المدنيين والفصائل الأخرى، باتفاق وقف النار.