خرقت قوات الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الشيعية التابعة لها الهدنة في عدة مناطق من سوريا، منها ريفا دمشق وحلب وخسرت أحد جنرالاتها، وهو اللواء غلام علي قلي زادة.
وأفادت وكالة "فارس" الأحد أن قلي زادة وهو من قادة الحرس الثوري، ومن المشاركين في الحرب العراقية - الإيرانية، قتل أثناء تجدد اشتباكات مع فصائل المعارضة السورية.
من جهته، أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً قال فيه إن قوات الحرس وميليشياتها وقوات النظام السوري استمرت بهجماتها على منطقة "وادي بردى" شمال شرقي دمشق خلال يومي الخميس والجمعة (29 و30 ديسمبر) في محاولة منهم لإعادة الحرب.
وأكد المجلس أن "قوات الحرس ولتبرير هجماتها تدعي أن المنطقة والمعارضة المسلحة المنتشرة فيها لا تعد ضمن حدود وقف إطلاق النار، بينما توافق إطلاق النار يشمل أيضاً هذه المنطقة التي يقطن فيها 100 ألف نسمة، وأن القوات المسلحة الموجودة فيها، هي قوات محلية تنضوي تحت لواء الجيش الحر".
وبحسب البيان، تنوي قوات الحرس وجيش الأسد استهداف الأهالي بإلقاء القنابل والقصف العنيف لإجبارهم على النزوح القسري وتغيير ديمغرافية السكان في ريف دمشق".
وأشار بيان المجلس إلى أن "أهم مقر تجمع لقوات الحرس في سوريا هو ثكنة باسم (الشيباني) بجوار وادي بردى، وأن موقع المواجهات وخرق وقف إطلاق النار من قبل قوات الحرس يبعد عن الثكنة بمسافة قريبة".
وبحسب البيان، فإن أجزاء من منطقة وادي بردى تسيطر عليها منذ فترة طويلة قوات الحرس والميليشيات، وأن قيادة الحرس تقوم بتوزيع الميليشيات الأفغانية من هذه الثكنة الى مناطق مختلفة في سوريا.
وكانت لجنة الأمن في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد كشفت في وقت سابق أن "قوات الحرس الإيراني استلمت من الجيش الأسدي معسكر الشيباني الكبير الواقع بين مدينتي دمشق والزبداني، حيث كان يستقر حرس رئاسة الجمهورية سابقاً وسمته (معسكر الإمام الحسين)، وهناك عدة آلاف من عناصر لواء المغاوير لفرقة 19 فجر لفيلق محافظة فارس وكتائب فاطميون وحزب الله اللبناني يستقرون في هذا المعسكر، حيث يتولون أيضاً دور قوات احتياط للدفاع عن قصر الأسد".
وبحسب معلومات المجلس، فإن مهمة لواء المغاوير لفرقة 19 فجر هي حماية القصر الرئاسي لبشار الأسد، وكذلك منع قوات الجيش الحر المستقرة في الزبداني.