تشهد منطقة وادي بردى حالة من التوتر الحذر بعد الإعلان عن مقتل اللواء المتقاعد "أحمد الغضبان" المكلف بملف التسوية في البلدة.
وفيما اتهمت قوات النظام فصائل المعارضة بقتله، قالت الهيئة الإعلامية لوادي بردى إن العميد في قوات النظام قيس الفروة أعدم اللواء الغضبان ميدانياً وعلى مرأى من الجميع بعد اجتماع حضره محافظ ريف دمشق وعدة وزراء ووجهاء محليين.
من جهة أخرى، طالبت الهيئات الأهلية والثورية في قرى وبلدات وادي بردي الفصائل السياسية بتعليق مشاركتها في محادثات آستانة والإعلان عن فشل الجهود السياسية بسبب استمرار هجمات النظام والميليشيات الداعمة له.
كما دعت الهيئات تركيا إلى تحمل مسؤولياتها كضامن لاتفاق وقف إطلاق النار، والدفع باتجاه إدخال مراقبين أممين إلى وادى بردى لمراقبة الهدنة وانسحاب قوات النظام وميليشيات حزب الله من جميع المناطق التي سيطرت عليها بعد توقيع الاتفاق.