مشطت قوات الجيش الحر الشوارع بعد أن سيطرت على سكن الضباط والمحكمة الشرعية ومبنى الأوقاف وسط #مدينة_الباب الواقعة في ريف حلب السورية.
وانتهت الاشتباكات العنيفة التي دامت لأيام بانهيار شبه تام لتنظيم #داعش المتطرّف إلا أنّ صموده الملحوظ تبيّن أنه مرتبط باستراتيجية #أنفاق سرّية استخدمها عناصره لربط أطراف المدينة ببعضها والتنقل بسهولة بدون كشف تحركاته كما لإيصال إمدادات متى اقتضت الحاجة.
طول الأنفاق المكتشفة، بحسب قوات #درع_الفرات تتجاوز كيلومتراً واحداً، ما يضمن للتنظيم التنقل داخل المناطق الخاضعة لسيطرته وفيها منافذ للخروج منها بين كل 300 متر تقريباً.
كما لوحظت فتحات صغيرة تم حفرها في سقف النفق بحجم فوهات المدفع واستُخدمت لعمليات القصف على مواقع الجيش الحر.
وبالتالي استراتيجية الأنفاق كانت السبب الرئيس أمام صمود داعش خلال الأشهر الماضية وتأخير اقتحام واستعادة الباب.