اتهمت وزارة #الخارجية_الروسية الخميس أبرز هيئة ممثلة للمعارضة السورية بالسعي إلى "تقويض" محادثات السلام في جنيف، مشككة في قدرة المعارضة على التفاوض مع #نظام_الأسد حول حل للنزاع.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للصحافيين إن "الهيئة العليا للمفاوضات ترفض التعاون على مستوى متساوٍ مع منصة موسكو ومنصة القاهرة، وتقوض بحكم الأمر الواقع الحوار تارة مع وفد النظام وتارة مع مجموعات المعارضة الأخرى".
ومنصتا القاهرة وموسكو تضمان #معارضين_سوريين يعتبرون مقربين من #روسيا.
وأضافت زاخاروفا "نلاحظ بأسف بعد الأيام الأولى للحوار بين الأطراف السورية أن قدرة المعارضة على التفاوض تثير تساؤلات".
كما أعلنت أيضاً أن روسيا مستعدة لتوسيع برنامج محادثات #أستانا الذي يعطي الأولوية لحوار بين موفدين عن النظام وعن الفصائل المقاتلة وتعطي المعارضة مجرد دور استشاري.
وجاء تصريح الخارجية الروسية بعد أن رفضت الهيئة العليا للمفاوضات الخميس إجراء حوار كامل مع #النظام_السوري.
وكان الاجتماع الثاني لوفد #المعارضة السورية إلى محادثات جنيف بالمبعوث الدولي قد انتهى ستيفان دي ميستورا، الذي اكتفى في تصريحاته للصحافيين بوصفه بأنه كان "عميقاً وبناء".
وقال دي ميستورا، إن اليوم الخميس سيكون يوماً هاماً في مباحثات #جنيف، حيث من المقرر أن يلتقي مجدداً بوفد المعارضة.
ومنذ بدء مسار التفاوض في سوريا، تصر المعارضة على بحث الانتقال السياسي الذي يتضمن تأليف هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة من دون أي دور لرئيس #النظام_السوري بشار الأسد، فيما يطالب النظام بالتركيز على "القضاء على الإرهاب"، كمدخل لتسوية النزاع المستمر منذ ست سنوات.
وأوضح دي ميستورا "لقد كان نقاشاً عميقاً للغاية مع المعارضة، أعتقد أن لدينا الفرصة للخوض أكثر في جميع نقاط الورقة المقدمة، وأعتقد أن هذا مفيد جداً، وبشكل ليس إجرائياً بقدر ما هو موضوعي".