تفيد مؤشرات كثيرة عن هجوم وشيك تستعد له #قوات_النظام على مناطق #المعارضة بريف #حلب.
كما نقلت وسائل إعلام سورية وروسية عن قياديين عسكريين في #التحالف الموالي للأسد اعتقادهم بأن الوقت مناسب حالياً لتأمين حلب والسيطرة على الأرياف المحيطة لها، حيث إن الوقت مناسب لبدء عملية عسكرية واسعة في أرياف حلب الجنوبية والغربية والشمالية، باعتبار أن قوى المعارضة المسلحة مشتتة في معارك على عدة جبهات وتتعرض لضغوط كبيرة تحديداً في محافظة حماة حيث تكبدت خسائر كبيرة في الأسابيع الماضية.
بيد أن المعارك بشكل عام لم تتوقف في حلب حتى بعد سيطرة النظام على الجزء الشرقي من المدينة نهاية العام الماضي، لكن وتيرتها في تصاعد.
وتركزت بشكل أساسي على جبهات الراشدين وعقرب وخان العسل والبحوث العلمية، وتمتد هذه المناطق على مدار نصف قوس يحيط بمدينة حلب.
وتقول مصادر ميدانية إن حشوداً عسكرية لقوات النظام والميليشيات الحليفة لها بدأت بالتجمع على الجبهة الجنوبية من ريف حلب، وتحديداً في مناطق الحاصر وكفر عبيد، كما تجمعت حشود مماثلة على الجبهات الغربية والشمالية للمدينة تحضيراً لهجوم على عدة محاور.