اختلفت الأطراف الموقعة على #اتفاق_أستانا حول التوصيف الأمثل للمناطق الأربع المشمولة في الاتفاق، الذي يهدف لحلحلة الوضع الميداني في #سوريا، ففي الوقت الذي أطلق عليها الموقعون مناطق #تخفيف_التصعيد، تساءل الكثيرون عن السبب وراء استبعاد مصطلح #المناطق_الآمنة في تفاصيل الاتفاق.
وعرّفت #روسيا تلك المناطق بمناطق "تخفيف التصعيد"، في حين ذهبتْ #تركيا لاستخدام مصطلح #خالية_من_الاشتباكات، فيما استخدمت وكالات ووسائل إعلام مختلفة عبارة #تخفيف_التوتر. بينما ذهبت صحف إقليمية لإطلاق مصطلح #مناطق_هادئة.
ويعود مرد الجدل حول الاصطلاح على #التسمية وعدم اعتماد إعلانها "مناطق آمنة"، أو safe zones إلى الفرق في المعنى بين مناطق وقف #التصعيد والمناطق الآمنة.
فمنطقة وقف التصعيد تؤمن الحدّ من #الاشتباكات ومن تحليق #الطيران، وتكون مهمة الطرف المراقب فيها وقف التصعيد لا منع حدوثه.
أما المنطقة الآمنة فيقتصر التواجد فيها على المدنيين بحماية طرف ثالث وغطاء أممي، يفرض حظراً للطيران في أجوائها.