قالت مصادر وقادة من مقاتلي المعارضة إن جيش النظام السوري مدعوماً بفصائل تدعمها #إيران نقل قوات ومعدات ثقيلة إلى منطقة صحراوية قرب حدوده مع #العراق والأردن، وذلك في الوقت الذي تعزز فيه قوات المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة السيطرة على مناطق انسحب منها تنظيم داعش المتطرف.
تحرك عسكري غير مسبوق تنفذه قوات #النظام_السوري وفصائل تدعمها إيران في المناطق الحدودية مع العراق والأردن.
مصادر استخباراتية كشفت عن تحرك مئات من الجنود السوريين وفصائل شيعية مدعومة من إيران بدبابات ومدفعية ومعدات ثقيلة ومركبات مدرعة في اتجاه بلدة السبع بيار الصحراوية الواقعة قرب الطريق الاستراتيجي الرئيسي بين #دمشق وبغداد للحيلولة دون سقوط المناطق التي انسحب منها تنظيم داعش في يد #الجيش_السوري_الحر المدعوم من _الولايات_المتحدة خصوصا أن طريق دمشق-بغداد هو أحد الطرق الرئيسية لإدخال الأسلحة الإيرانية إلى #سوريا.
خبراء عسكريون رأوا في تعزيزات النظام السوري وحلفائه في المناطق الحدودية مع #الأردن والعراق ردا على حشود على الجانب الأردني من الحدود السورية وتوقعات بانطلاق عملية تقودها فصائل مدعومة من الأردن ودول غربية، وهو ما أثار اشتباكا كلاميا بين الأردن ونظام الأسد الذي هدد باعتبار أي قوات أردنية تدخل أراضيه من دون تنسيق مسبق قوات معادية.
ورد الأردن أنه ليس بحاجة لإرسال الجيش إلى داخل سوريا، وتحدث عن عمليات لم يحدد طبيعتها في العمق تهدف إلى حماية حدوده، التي قال إنها ستبقى آمنة ولن يسمح لأي جماعات متطرفة بتهديدها، وكذلك لن يسمح لميليشيات إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله بأن تكون على الجانب الآخر من حدود واجهته الشمالية وذلك في رسائل بعثت بها عمان إلى موسكو الحليف الرئيسي لنظام الأسد.