قال المبعوث الأممي إلى #سوريا ستيفان دي مستورا، إن العمل على صياغة مسوّدة دستور سوري لا يعني أبدا استبعاد أو إلغاء حق الشعب السوري في صياغة دستوره وتحديد مستقبله.
وأضاف المبعوث الأممي إلى سوريا أن #اتفاق_أستانا ساهم إلى حد ما في تخفيف حدة العنف والقصف، ما ساعد على عودة الحياة شبه طبيعية بالنسبة للمدنيين في مناطق عدة.
وقال "وجهة نظري كانت أستانا خطوة واعدة، فالمذكرة التي وقعت بين الأطراف الثلاثة الضامنة لجهة إنشاء مناطق تخفيض التصعيد قد نجحت إلى حد ما في إيجاد تلك المناطق. والتقارير التي وصلتني حتى الآن تؤكد انخفاضا ملحوظا في العنف، بما في ذلك القصف الجوي في المناطق التي شملتها تلك المذكرة، كما أن الأمم المتحدة بقنواتها في تلك المناطق لاحظت تقدما ملحوظا بالفعل، وهو ما يصب في مصلحة عودة الحياة إلى طبيعتها بالنسبة للمدنيين".