اللاجئة السورية أم إبراهيم راوغت الموت في عرض البحر

المصدر: الحدث.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

محاولة واحدة لعبور البحر إلى الضفة اليونانية كانت كفيلة بأن تدفع عائلة أم إبراهيم من #سوريا، لإلغاء فكرة #اللجوء إلى #أوروبا تماما، والبقاء في #إزمير بتركيا، فتلك اللحظة عندما غرق قاربهم في #البحر لا تفارق ذاكرة أم إبراهيم وأطفالها. نتابع التقرير مع الزميلة علا مطيرة.

تقلب أم إبراهيم صور المحطة الأصعب في رحلة لجوئها. تكاد لا تصدق كيف راوغت الموت في عرض البحر، وتتلاطم صور أمواج البحر في ذاكرتها.

تكاد أم إبراهيم لا تصدق كيف نجا أطفالها وغرق أطفال أقاربها وهم على متن القارب نفسه في اليوم المشؤوم 16 يناير 2016.

تعود بها الذاكرة إلى تلك اللحظة المشؤومة عندما عاد ابن عمها وزوجته إلى سوريا من دون أطفالهما.

بقيت هي في إزمير. وتقول من منزلها المتداعي إنهم لو جعلوا البحر رصيفا فلن تطأه مرة أخرى.

هذا البحر أصبح قبرا لها ولأطفالها يشيحون بوجوههم عنه كلما مروا بجانبه، ففيه فقدوا أحباءهم، وفيه غرقت حياة آلاف العابرين إلى الضفة الأخرى.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط