مع تكرار حوادث الاشتباك بين المحورين الروسي والأميركي فوق الأراضي السورية تتزايد المخاوف من إمكانية توجه الوضع إلى مواجهات مباشرة بين الجانبين.
والسؤال المطروح هل بات سيناريو الصدام بين القطبين الروسي والأميركي في #سوريا أمرا محتوما وهل اندلاعه مسألة وقت تنتظر شرارة البداية لمرحلة جديدة من صراعهما تسمى "المواجهة المباشرة".
فرضية تطرق لها تقرير نشرته صحيفة بيزنيس اينسايدر قرأ في التطورات الخطيرة أخيرا بين كل من #روسيا وإيران والولايات المتحدة إيذانا بقرب حدوث اشتباك شامل.
واستعرض التقرير جانبا من هذه التطورات بينها اشتباك التحالف الدولي الذي تقوده #الولايات_المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية من جهة مع قوات داعمة للنظام من الأخرى للمرة الرابعة في غضون شهر واحد على غرار ما جرى قرب #معبر_التنف الحدودي مع #العراق الذي يشكل شريانا حيويا لطهران تستخدمه لتمرير إمداداتها إلى أتباعها في المنطقة، لتتعقد الأمور أكثر مع حادثة إسقاط التحالف مقاتلة تابعة للنظام التي وصفها الروس بالعمل العدواني وصولاً إلى إطلاق الإيرانيين صواريخ من أراضيهم باتجاه مواقع لداعش في #دير_الزور.
وعلى ما يبدو فإن ارتفاع جرعة التدخل الأميركي في المنطقة هو ما يزعج المحور الروسي، كما أوحت تصريحات المتحدث باسم الرئاسة ديمتري بيسكوف الذي أعرب عن قلق #الكرملين من أن تؤدي الإجراءات الأميركية إلى تصادم مفتوح وزيادة في التصعيد.