مع احتدام التوتر الروسي الأميركي، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف إن #الكرملين يشعر بقلقٍ بالغ إزاء تصرفاتِ التحالف الدولي بقيادةِ الولايات المتحدة الأميركية في #سوريا.
فيما أعلنت #أستراليا تعليقَ الضربات الجويةِ في سوريا بعد التهديدات الروسية باستهداف طائرات التحالف.
ويجري العمل على إعادة الخط الساخن الروسي الأميركي في سوريا من جانب واشنطن حيث أكدت: "سنعمل على المستويين الدبلوماسي والعسكري خلال الساعات المقبلة لإعادة وقف التصعيد".
الغضب الروسي الذي تجلى في الإعلان عن وقف هذا الخط، احتجاجاً على إسقاط مقاتلة تابعة للنظام فوق الرقة كانت تقصف قوات سوريا الديمقراطية، أثار مخاوف الأمم المتحدة من خطر تصاعد النزاع في سوريا، أولا ومن الخطأ في الحسابات ثانيا، حسب تعبير المتحدث ستيفان دوجاريك.
وأهمية الخط الساخن تكمن في كونه أداة حيوية لمنع حدوث الاصطدامات الجوية عقب التدخل الروسي لصالح النظام في #الأزمة_السورية أواخر 2015.
وفي حال إصرار #موسكو على قطع الخط الساخن ورسم حدود حمراء يمنع طيران التحالف خرقها سيزيد من الخطر على الطيارين والقوات البرية من الجانبين.
ومن هذا المنطلق اتخذت أستراليا إجراء احترازيا، وعلقت مؤقتا مشاركة مقاتلاتها ضمن عمليات التحالف في سوريا، كما غيرت #واشنطن مواقع طائرتها فوق سوريا لضمان سلامة الطواقم الجوية الأميركية.