أعلن التحالف الدولي ضد داعش الثلاثاء أن #قوات_سوريا_الديمقراطية (قسد) دخلت المدينة القديمة في #الرقة، بعد فتح ثغرتين في سور الرافقة الأثري الذي يحيط بالمدينة.
وأوضح #التحاف أنه ساعد الهجوم بضرب قطاعين من #سور_الرافقة مما أدى إلى التغلب على دفاعات #داعش. وأضاف في بيان "الأجزاء التي استهدفت كانت قطاعات طولها 25 مترا وستساعد في الحفاظ على بقية السور البالغ طوله 2500 متر
وكانت دخلت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة طوقت المدينة، ودخلت للمرّة الأولى الأحد مدينة الرقة، معقل داعش، من جهة الجنوب بعد عبورها #نهر_الفرات، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وسيطرت على #سوق_الهال .
وضيّقت قوات سوريا الديموقراطية الخناق خلال الأشهر الأخيرة على معقل المتطرفين في شمال #سوريا ، ودخلت شرق المدينة وغربها للمرّة الأولى الشهر الفائت. والخميس، قطعت القوّات المؤلفة من فصائل كردية وعربية، المنفذَ الأخير المتبقّي لداعش من جنوب مدينة الرقة، لتُحاصر بذلك التنظيم بالكامل.
وتمكّن مقاتلو القوّات المدعومة من التحالف الدولي بقيادة #واشنطن ضدّ داعش من دخول مدينة الرقّة للمرة الأولى في 6 حزيران/يونيو الفائت. ونجحوا منذ ذلك الوقت في طرد التنظيم من مناطق في شرق المدينة وغربها، لكنّهم واجهوا مقاومةً عنيفة من مقاتلي التنظيم أثناء توغّلهم إلى وسط المدينة.
واندلعت الأحد معارك بين قوات سوريا الديموقراطية والجهاديين في حي الصناعة في شرق الرقة.
وكانت قوات سوريا الديموقراطية استعادت السيطرة على حي الصناعة قبل نحو أسبوع بعد دخولها المدينة، لكنّ عناصر داعش سيطروا عليه مجدداً الجمعة إثر سلسلة اعتداءات.
ويكتسب حيّ الصناعة أهمية استراتيجيّة بالنسبة إلى التنظيم وقوات سوريا الديموقراطية على السواء، لوقوعه عند مدخل وسط المدينة حيث التحصينات الرئيسية لداعش.
وذكر المرصد أنّ قوات سوريا الديموقراطية استعادت الأحد نحو سبعين في المئة من الحيّ.