تتواصل في العاصمة الكازاخية أستانا الجولة الخامسة من المحادثات حول #سوريا بمشاركة وفود من النظام والمعارضة السورية المسلحة وفق خارجية #كازاخستان، فيما أفادت أنباء أن النظام خرق هدنته في الجنوب بسلسلة من البراميل المتفجرة.
وتركز جولة أستانا على ترسيم مناطق خفض التوتر في سوريا، وحُددت محافظة #إدلب في ريف حمص الشمالي، وأجزاء من محافظات اللاذقية وحلب وحماة ودمشق (الغوطة الشرقية)، ودرعا والقنيطرة ضمن المناطق.
كما ستبحث هذه الجولة ملفات مكافحة الإرهاب والمصالحة وإعادة الإعمار.
وحول نشر قوات مراقبة في مناطق خفض التوتر، قال القيادي في المعارضة السورية، فاتح حسون، إن هذا الأمر موجود من بداية طرح الروس لمناطق خفض التصعيد، ولم نعلم رسميا حتى الآن من هي القوات التي ستنفذ ذلك، وما هي آلياتها، لكن هذا الأمر بالتأكيد موضع مباحثات دولية قد تفضي إلى اتفاق.
وحول موقف المعارضة من طرح نشر قوات إيرانية في محيط دمشق، أجاب بأن المعارضة لم ولن وتقبل بذلك.