قصفت قاذفات استراتيجية روسية أهدافا لتنظيم داعش في سوريا، اليوم الأربعاء، بصواريخ كروز، متقدمة من مسافة ألف كيلومتر في استعراض للقوة قالت #موسكو إنه دمر ثلاثة مستودعات ذخيرة ومركزا للقيادة.
ونفذت موسكو الهجوم قبل يومين فقط من أول اجتماع مباشر بين الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب والرئيس الروسي #فلاديمير_بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، وبعد إعلان الكرملين أن الرئيسين سيبحثان مدى الاستعداد للتعاون ضد داعش في سوريا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن قاذفات توبوليف-95إم.إس الاستراتيجية نفذت الهجوم بعد إقلاعها من قاعدة على الأراضي الروسية وإعادة تزويدها بالوقود في الجو، مشيرة إلى أن أهدافها كانت على الحدود بين محافظتي #حماة و #حمص.
وقالت الوزارة في بيان "نفذت الضربات باستخدام صواريخ كيه-إتش101 عالية الدقة من مسافة ألف كيلومتر تقريبا".
وقالت الوزارة إن الصورايخ قادرة على ضرب أهداف من مسافة تصل إلى 4500 كيلومتر، ويمكنها أيضا أن تحمل رؤوسا نووية. وتستطيع الطائرة القاذفة توبوليف-95إم.إس حمل ثمانية من هذه الصواريخ في الرحلة الواحدة.
ولم توضح الوزارة عدد الطائرات التي شاركت في الهجوم، لكنها أوضحت أن مقاتلات من طراز سوخوي-30إس.إم من قاعدة جوية روسية في محافظة اللاذقية السورية رافقت القاذفات.
وقالت الوزارة إن كل القاذفات عادت لقواعدها في روسيا بسلام.