أكد رئيس الحكومة اللبنانية #سعد_الحريري خلال اجتماع للجنة التوجيهية العليا التي تُعنى بملف #اللاجئين_السوريين، أن عودة اللاجئين إلى #سوريا ستتم فقط بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وفقا لما بثته قناة "الحدث" السبت.
الحريري أعلن، الجمعة، دعم العودة السريعة والآمنة للاجئين، مؤكدا عدم إجبارهم على ذلك تحت أي ظرف من الظروف.
وأشار إلى أن تناول هذه المسألة سيكون بالتنسيق الوثيق والتخطيط المشترك مع #الأمم_المتحدة ووكالاتها المتخصصة، والتأكد من أن شروط عودة اللاجئين تتم تلبيتها بشكل صحيح ووفقا للقانون الدولي.
وإلى ذلك، نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر لبنانية رسمية تساؤلها عما إذا كانت تلويحات ميليشيات #حزب_الله والإعلام القريب منها بعملية عسكرية في #جرود_عرسال هدفه التمهيد لتنفيذ هذه العملية، أو أنه للضغط على المسلحين في الجرود من أجل تفعيل المفاوضات معهم لتأمين انسحابهم منها.
وأشارت معلومات إلى أن هذا التلويح من الحزب أدى إلى استئناف التفاوض لتحقيق هذا الهدف، حيث اعتبرت المصادر اللبنانية الرسمية أن من ينوي تنفيذ عملية عسكرية من هذا النوع لا يعلن عن توقيتها، وبالتالي فإن الأكثر ترجيحاً هو الشق التفاوضي الذي جرى تفعيله بعد هذا التهديد.
وتحدثت المصادر عن إرباك لدى ميليشيات "حزب الله" والجانب الإيراني في الداخل السوري، نتيجة الاتفاقات الروسية الأميركية.
ورأت مصادر أخرى حكومية أن معارضة رئيس الحكومة الحريري لقيام "حزب الله" بعملية عسكرية، هو للتأكيد على أن أي عمل عسكري يجب أن يكون مناطاً بالجيش اللبناني.
المصادر الحكومية نفسها رأت تلويح "حزب الله" بتحريك جبهة جرود عرسال وظيفة سورية صرفة وليست لبنانية، وهي رسالة إيرانية إلى واشنطن وموسكو بأنه رغم الاتفاقات بينهما فإن طهران تريد التأكيد أن بإمكانها التحرك ميدانياً على نحو منفرد.