أعلن فصيل #جيش_الإسلام المعارض في وقت متأخر السبت وقف هجماته على #فيلق_الرحمن أحد فصائل المعارضة في #الغوطة_الشرقية بعد انضمامه لاتفاقية مناطق خفض التوتر. وجاء وقف تلك العمليات بعدما تعهد فيلق الرحمن بحسب ما أشار البيان الصادر عن جيش الإسلام.
إلى ذلك، شدد على حقه بصد أي هجمة قد يشنها تنظيم فيلق الرحمن على مناطق سيطرة جيش الإسلام في الغوطة الشرقية.
وكان الخلاف انفجر بين الفصيلين منتصف السنة الماضية (2016)، لأسباب عدة منها اقتحام "فيلق الرحمن" عدة منازل لقادة في "جيش الإسلام" في كل من جسرين وزملكا وعين ترما في مارس 2016، إلى جانب أسباب أخرى عديدة منها مسألة النفوذ والسيطرة على الأنفاق وغيرها.